احتضن المركب الاجتماعي لنساء ورجال التعليم بآسفي، يومي
الجمعة والسبت الماضيين ، ورشة تكوينية تحت عنوان " مقاربة التواصل من اجل
التنمية" ، من تنظيم المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بآسفي و بتنسيق
مع منظمة اليونسيف وتأطير من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي
الورشة التكوينية أطرها كل من الأستاذ منير الشرقي رئيس
مصلحة التواصل بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بآسفي والأستاذ عبد
اللطيف النميريش رئيس مصلحة تأطير
المؤسسات والتوجيه المدرسي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش
آسفي، وافتتح نشاطها الأستاذ محمد زمهار المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بآسفي،
الذي نوه بالمجهودات التي يقوم بها نساء ورجال التعليم في تفعيل الحياة المدرسية
من خلال عدد كبير من الأنشطة المتنوعة والهادفة التي تعرفها المؤسسات التعليمية بالإقليم،
مبرزا أهمية التواصل من أجل تنمية التي
ستساعد على تعزيز الانخراط الجماعي لمختلف الفاعلين في ورش إصلاح المنظومة
التربوية ببلادنا ، والتعريف بالجهود المبذولة للنهوض بالمدرسة المغربية في إطار
مقاربة ناجعة تستهدف جميع مناحي الحياة المدرسية .
وقد عرفت هذه الورشة
التكوينية ، التي استهدفت حوضين مدرسيين بكل من جماعتي سيد التيجي وحد أحرارة،
مشاركة رؤساء المؤسسات
التعليمية التابعة للحوضين المدرسيين
وتمثيلية عن هيئة التدريس العاملة بالحوضين المذكورين وممثلين عن جمعية أباء وأوليات
التلاميذ ومنتخبين عن الجماعات الترابية المستهدفة إلى جانب ممثلين عن الصحافة
الوطنية والاليكترونية . وقد وقف المشاركين في هذه الورشة التكوينية على الآليات
المعتمدة في مقاربة التواصل من أجل
التنمية C4Dوالتي تستهدف
إحداث تحول مجتمعي إيجابي وتغيير السلوكات من أجل جعل المدرسة في قلب المجتمع
والمجتمع في قلب المدرسة .
وتعتمد
هذه المقاربة المعتمدة من طرف منظمة اليونسيف على تقنيات تواصلية ، يتم تجريبها من خلال عملية " من الطفل إلى
الطفل" ، وذلك بتوظيف الإذاعة المدرسية والمسرح والأفلام القصيرة والاعتماد على
رواد الأندية التربوية وذلك من اجل خلق التعبئة المجتمعية حول المدرس ومحاربة
الهدر المدرسي و حماية حقوق الأطفال في التحصيل الدراسي .
هذا
وقد خلص المشاركون في هذه الورشة التكوينية إلى بلورة مخطط تواصلي، يستهدف في مراحله التجريبية الأولى، الحوضين المدرسيين بجماعتي سيدي التيجي و أحرارة
وذلك باعتماد توصيات ومخرجات هذه الورشة التكوينية الهامة .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire